حدث أمس شىء يتسم ( باللطف ) وقد يؤدى إليه أيضا. محافظ القاهرة يقول فى الميدان موش إنته إللى هتقيم شغلى. بعد تأمل عرفت أن محسن النعمانى وزير التنمية المحلية هو من يقيم شغل المحافظ....فاصل.
عدنا.....ومحسن النعمانى قال 14 مليون مرة ( بعدد من قالوا نعم ) طبقا لتنظيرات سليم العوا وعصام سلطان ، قال الوزير لايمكن ( حل المجالس المحلية ). أى أن هذا الوزير لا يمت للثورة بصلة ( عزيزى القارىء الرائحة التى تشمها ليس لها علاقة بالبصل )
اخي علي فلتقيم انت وضع مصر الان ووضعها ايام مبارك ماذا استفدنا نحن المصريين حتي الان مما حدث في 25 يناير ( وهو مخطط امريكي باسم الفوضي الخلاقة وقرئناة من 6 سنوات ونراة يتم تنفيذة بحذافيرة ) وانا لا احب ذكر عيوب المتوقيين فالله يرحمة خالد سعيد الم يكن حشاش بانجو ( كل الاطباء الشرعيين بما فيهم القديم والجديد اكدوا ذلك ) ومن ثم فانا لم اكذب وبالتالي فهي ثورة البانجو وبعد عدة سنوات احكم انت علي الموضوع وعندما تجدني انني كنت اعي ما حدث رجاء راسلني علي مدونتي وشكرا
ردحذفنتفق جميعا على أن وضع التزوير الفظيع للإنتخابات ، شورى ثم شعب هو الذى أوصل الشعب من الإسكندرية إلى أسوان إلى حالة من اليأس المصحوب بالخوف فكان المحرك لهم جميعا للنزول للشوارع بالملايين. والدليل على ذلك أقوال د/فتحى سرور فى المصرى اليوم وكل من صرح من النظام السابق ولا تنسى اللقاء التليفزيونى بعد الثورة لأحمد عز على قناة العربية وواجهته المذيعة بنفس الأسئلة. أى أن لهذا السخط العام أسباب أقر بها الجميع والواقع التاريخى يقول ( فى كل زمن نجد الوطن العربى فى معظمه يحكم بنفس الطريقة وبالتالى يقابل نفس خطوات التغيير مثلما حدث بعد ثورة يوليو 1952 )
ردحذف